قرر نادي فينورد الهولندي منع جماهيره من حضور المباراتين المقبلتين للفريق خارج ملعبه، على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها مواجهة كامبور ليواردن، والتي توقفت بسبب إطلاق الألعاب النارية، وأسفرت عن إصابة سبعة أشخاص.
وبحسب وكالة «رويترز»، سيُحظر على جماهير فينورد دخول المدرجات المخصصة للفريق الضيف خلال مباراتي نيميجن وزفوله، المقرر إقامتهما خارج أرضه الشهر المقبل، وذلك كإجراء عقابي عقب الأحداث التي شهدتها مواجهة كامبور.
وأعلن فينورد، الأربعاء، أن إدارة النادي اتخذت القرار ردًا على حادثة الألعاب النارية التي وقعت في ليواردن، واصفًا ما حدث بأنه «مثير للجدل وغير مقبول على الإطلاق».
وكانت المباراة قد توقفت لنحو 20 دقيقة خلال الشوط الأول، بعدما أطلق مشجعو فينورد عددًا كبيرًا من الشعلات الحمراء وألقوا الألعاب النارية داخل الملعب، ما تسبب في إصابة عدد من مشجعي الفريق المضيف بحروق، إلى جانب مشكلات في السمع وإصابات في العين.





























































